ذاكرة الأيام

جبروه: مفارقات الزمان والمكان وكفاح الإنسان

تخيلت وأنا أتصفح هذه الصورة التي مضى على التقاطها قرابة قرن (1925) وكأنني بين بيوت مومباي في السبعينيات من القرن الماضي( جوپرا پٹي) أو كلكتا أو زقاق العباسية في القاهرة.كثافة عمرانية لصيقة ومتداخلة من الدعون وبيوت السعف مظللة بالطرابيل تتخللها بيوت الطين والآجر في وحدة سكانية متفردة الطابع فليس بين البيوت فرجٌ أو فسحٌ أو […]

جبروه: مفارقات الزمان والمكان وكفاح الإنسان قراءة المزيد »

محمد الوهيبي يكتب عن غافة السفارة في روي

يقال إن ارتفاع شجر الغاف يمكن أن يصل إلى 28 متراً، وينمو الغاف عادة في السهول والكثبان الرمليّة وعلى حواف الأودية، ويُذكر أن عروق هذه الأشجار يمكنها أن تصل في أعماق الأرض إلى 25 مترًا، ولأوراقها استخدامات طبّية. اكتسب هذا الشجر المعمر مكانته المميزة عندما كان يوفر الظل للإنسان ومختلف الأحياء البرية وكذلك الحيوانات الأليفة

محمد الوهيبي يكتب عن غافة السفارة في روي قراءة المزيد »

أعضاء البلدية

تاريخهم يربو على نصف قرن وكأننا نعايش الزمن لتوه في لياليه المتصرمة ونهاراته المنقرضة.شخوص رحلت إلى ربها ولكننا ومتى ما عايناها على صفحات أوجهها نستعيد معها عنفوان أدوارها. لكأننا نستعيد تاريخ مسقط ومطرح فنقف على عقبة ريام التي ضمتمحطة كهرباء غذت مسقط ومطرح عبر شبكاتها عام 1969 بعد الدمج بين المحطتين الخاصتين محطة كهرباء مسقط

أعضاء البلدية قراءة المزيد »

صاحب الحنجرة الذهبية يغادر دنيانا

ما أعذب من ترنيماتٍ وهو يشدو في الليالي الملاح.وما آلم من بكائياتٍ وهو ينوح بكربلائيات.عاش محمد علي شعبان داود ومنذ نعومة أظفاره في أزقات سور اللواتيا بين شاد ونائح.لازم المنبر الحسيني منذ باكورة سني عمره ملازمة الطفل أثر أمه. حفظ القصائد عن ظهر قلب وحاكى كبار الخطباء ممن ارتادوا المنابر في مطرح وجبروه ومسقط والباطنة

صاحب الحنجرة الذهبية يغادر دنيانا قراءة المزيد »

للهوكي حكايات لاتنتهي

إنجاز كبير قد تحقق وكنا ننتظر صداه منذ أمد.في الأسبوع الماضي ومع يوم الخميس جمعنا لقاء أخوي مع رئيس إتحاد الهوكي طالب الوهيبي ( القبطان) في بيت الآخ جميل علي سلطان فقال لنا انتظروا الحدث. كعادته وعندما نجالسه لانجد في جعبته إلا ذلك الحديث المعادة إسطوانته وكأن لا هم بقي عنده سوى الهوكي ودونه لغو

للهوكي حكايات لاتنتهي قراءة المزيد »

عاشق مطرح يترجل عن صهوة جواده

الحاج علي عبدالحسين الحاج علي أو كما عرفوه ب علي عبدالحسين الشيخ من الوجوه التي ولدت في مطرح وعاش فيها كل عمره إلى يوم رحيله ( 26/5/2021 ) وقد ناهز التسعين ( مواليد 1933) في الوقت الذي عاش أقرانه فيها ثم إستقر بهم النوى في مساكن بعيدة عنها لا زهدا فيها بل حبا لمزيد من

عاشق مطرح يترجل عن صهوة جواده قراءة المزيد »

المسجد الذي كان متنفسا

ضمن العمارة العمانية متعددة الثقافات كان ( المسجد الكبير ) الرسول الأعظم حاليا وعلى أول خط من العمارة التراثية لسور اللواتيا.بني هذا المسجد العريق وتوالت عمارته وأعيدت لمرات.لم يكن المسجد الكبير مستقلا في بنيانه عن بنيان السور وإن كان ارتفاعه لايصل لارتفاع بيوت السور على أول خطه.لايستطيع أحد أن يجزم تماما عمر الصرح العمراني لسور

المسجد الذي كان متنفسا قراءة المزيد »

زمن مضى بشخوصه

ذهب من ذهب منهم وبقي من بقي.ومابين الأمس واليوم حكايات طويت صفحاتها لكنها شاخصة تمور في المخيال مع كل صورة وومضة وإشارة عابرة.نقرأ عن أحداثها ونفتش في دفاترها فنجدها وقد تعالاها الغبار فنجليه لتعود غضة طرية يانعة.نفتش عن أماكنها وساحاتها وكل معالمها ودروبها القديمة فتتراءى لنا وكأنها عروس إزدانت في ليلة عرسها فهي لم تغادر

زمن مضى بشخوصه قراءة المزيد »