كَوْثَر… نَبْضِيَ المُتَجَدِّدْ
كُنتُ كَثيرًا ما أَسْمَعُ مِن أَصْدِقَائِي أَنَّ شُعُورَ الجَدِّ مُخْتَلِفٌ تَمامًا عَنْ شُعُورِ الأَبِ، وَأَنَّ شُعُورَ الجَدِّ لَا يُضَاهِيهِ شَيءٌ إِطْلَاقًا، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَعْرِفَهُ إِلَّا مَنْ جَرَّبَهُ. فِي الوَاقِعِ هَذَا حَالُ مُعْظَمِ المَشَاعِرِ الاجْتِمَاعِيَّةِ المُرْتَبِطَةِ بِالعَاطِفَةِ وَبِأَشْخَاصٍ أَعِزَّاء.فَلَا يُمْكِنُ أَنْ تَتَصَوَّرَ المَحَبَّةَ إِذَا وَصَفَهَا شَخْصٌ إِلَّا حِينَ تُجَرِّبُهَا وَتَعِيشُهَا، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ تَتَصَوَّرَ الفَقْدَ […]
كَوْثَر… نَبْضِيَ المُتَجَدِّدْ قراءة المزيد »

