العلم

المنهج العلمي ولغز الطباع البشرية

لطالما وقفت الإنسانية حائرة، تتقاذفها أمواج التساؤل حول محركات السلوك البشري وينابيع الأخلاق؛ فهل يُولد الإنسان محملًا بصفات موروثة سلفًا، ترسم مسارات حياته وتُحدد إن كان كريمًا أم شجاعًا؟ أم أن البيئة بريشتها تخط عليه سطورها؟ إن تاريخنا العربي وموروثنا الأدبي يكشف عن التفاتة واضحة لكلا العاملين، ففي تمجيد الفطرة الجبلّية والشجاعة المتأصلة، يقول المتنبي

المنهج العلمي ولغز الطباع البشرية قراءة المزيد »

لغة الحياة!

بينما كنتُ متوجهًا لزيارة مختبر الأمراض الوراثية Bion، تمكن ذهني من تجاوز السنين بسرعة البرق ليلتقط لي ومن بين ألوف وألوف من المعلومات المتراكمة، الجملة التي تمَّ بها تدشين الإعلان التاريخي عن اكتشاف العلماء للمسودة الأولى للجينوم البشري في 26 يونيو 2000. إنها: “اليوم، نتعلم اللغة التي خلق الله بها الحياة”! إنني الآن في المواقف

لغة الحياة! قراءة المزيد »

لماذا يجب أن نشجع التفكير المختلف؟

هناك اعتقاد شائع لدى الكثيرين بأنَّ رأي غالبية العلماء يجب أن يُعتبر قاعدة لا غنى عنها، وأن الإجماع العلمي هو الضامن الأكيد لصحة الأفكار والنظريات، إن هذا الاعتقاد ينبع من فكرة أن العدد الكبير من المؤيدين يعني صحة الفكرة، وأن الاتفاق الجماعي يشكل معيارا للحقيقة العلمية. قد يكون الأمر كذلك في بعض الأحيان وربما في

لماذا يجب أن نشجع التفكير المختلف؟ قراءة المزيد »

أثر المعرفة العلمية

لا شك أن المعرفة العلمية أصبحت اليوم جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فقد توسعت هذه المعرفة بشكل مذهل لتشمل كل جانب من جوانب وجودنا، فغدت تُشكِّل أفكارنا، وتؤثر في معتقداتنا، وتغير أنماط حياتنا وعاداتنا وحتى طرق تواصلنا وعلاقاتنا مع الآخرين؛ بل يصل تأثيرها إلى قراراتنا اليومية وأمزجتنا وأذواقنا. والسرُّ وراء هذا التأثير الكبير للمعرفة

أثر المعرفة العلمية قراءة المزيد »

الإشعاعات النووية: وميض أمل أم ظلال خطر؟! (1 – 3)

الصدفة التي كشفت أسرار الذرات المُشِعَّة (1) تأخذُنا هذه السلسلة في رحلة لعالَم الإشعاعات النووية، من أسرار الذرة إلى لعبة التخصيب، وصولًا إلى الصدام الحاسم بين إيران والغرب، فهل ستكون هذه الإشعاعات النووية وميضَ أمل، أم ظلال خطر تقلب العالم رأسًا على عقب؟ في عام 1895، لاحظ العالِم الألماني رونتجن شيئًا غريبًا وهو يعمل في

الإشعاعات النووية: وميض أمل أم ظلال خطر؟! (1 – 3) قراءة المزيد »

بين العلم والخيال العلمي (2- 2)

أعتقد أنك تستطيع التخمين إلى أين يتجه هذا الأمر، فالإجابة التي ستتبادر إلى ذهن الغالبية العظمى منَّا، على الأقل في أذهان من يحترمون قيمة العقل والمنطق في البحث عن الإجابات ستكون أن هناك جهة ما “صممت” أو “نظمت” الكون ليكون كما هو عليه بغرض إنتاج الحياة فيه وربما بالخصوص الحياة الذكية، ولكن كما ترى فإنَّ

بين العلم والخيال العلمي (2- 2) قراءة المزيد »

بين العلم والخيال العلمي (1- 2)

في زمن ما حيث كانت تساؤلات الإنسان عن الطبيعة والظواهر الطبيعية تفتقر إلى المنهج العلمي في البحث عن الإجابات وحيث لم تكن هناك أدوات وتقنيات كافية لسبر أغوار الطبيعة كان أفضل سبيل للإنسان في سعيه للبحث عن الإجابات لما حيره من ألغاز الطبيعة هو حواسه المجردة مصحوبة بالكثير من التخمين والخيال، لذا لم يكن غريبا

بين العلم والخيال العلمي (1- 2) قراءة المزيد »

لماذا نقرأ؟

يراودني هذا السؤال أحيانًا، لماذا نقرأ؟ ومع أنه يبدو سؤالا بسيطا ولا يتطلب عناء الإجابة إلا أنني أعتقد أن الإجابة تختلف من شخص لآخر، وبأعماق مختلفة من التأمل، لذا ففي نظري هذا سؤال شخصي مهم لكل منِّا ويستحق وقتا للتأمل فيه. القراءة لها مصاديق مختلفة، فقراءة الصحف الإخبارية الورقية (والتي تحولت للصحف الرقمية مع الزمن)

لماذا نقرأ؟ قراءة المزيد »

حواس لا يملكها الإنسان!

الحاسّة وسيلة يمتلكها الكائن الحي يستطيع من خلالها التعرف على محيطه وما يدور في بيئته، ويعد أرسطو من أقدم وأشهر من أشار إليها؛ حيث حددها بخمس حواس توجد عند الإنسان والحيوان؛ وهي: الإبصار، والسمع، والشم، واللمس، والتذوق. وتعد حاسة الإبصار الحاسة الأهم عند الإنسان، فعندما نريد أن نصف مكانا ما فإننا في العادة نصف المكان

حواس لا يملكها الإنسان! قراءة المزيد »