إيران والصين تمسكان بمفاتيح الطاقة… وأمريكا تواجه أفول الهيمنة
لم تعد الحرب في القرن الحادي والعشرين تُحسم في ساحات القتال وحدها، ولم تعد القوة تُقاس بعدد الجيوش وحجم الترسانات العسكرية. لقد انتقل الصراع إلى مستويات أعمق: إلى المصانع، والجامعات، ومراكز الأبحاث، وأسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد، والتكنولوجيا، والأنظمة المالية. فالدولة القادرة على إنتاج المعرفة والتكنولوجيا والطاقة والغذاء، وبناء اقتصاد متماسك، وتكوين إنسان قادر على الابتكار،
إيران والصين تمسكان بمفاتيح الطاقة… وأمريكا تواجه أفول الهيمنة قراءة المزيد »







