عقيل اللواتي في أمسية (ولادة النور) من العتبة الرضوية المقدسة في ميلاد السيدة زينب “ع” 1442هـ
قناة aqeel allawati
قناة عقيل اللواتي ( حين يميلُ الإخاءُ ينكسرُ القلب ) كقلبِكَ حُزنُ الخلقِ فيكَ جَـميلُ وحُزنـيَ يبقى والدُّمـوعُ تسـيلُ وداعًا يقولُ القلبُ مُعتصِرًا وما كـرزئـيَ فَـقـدٌ والفَـقيـدُ جَليـلُ قليلٌ مشى من خلفَ نعشِكَ إنَّما كثـيرٌ بكـى يا خالُ وهو ذَهــولُ بكتكَ أُنـاسٌ بالحَـيـاةِ تُـحِـبُّـها بَكتكَ فناحَـتْ أنفُـسٌ وعُقـولُ هُنا الفقدُ والأرزاءُ تُشعلُ قلبَـنا ونَـوحٌ على
عقيل بن درويش اللواتي – اوروك نيوز تركوهُ عريانًا على الرَّمضا وما مَـدُّوا له ظِـلاً، تُـظلِّلُـهُ السَّـما ساقوا الظعينةَ مُصبحينَ بلوعةٍ حثُّـوا خُطاها، والشُّعورُ تَـألَّـما بالضَّربِ رُكِّـبت السَّبايا جهرةً والسَّـبُّ يُوجعُ كُلَّ من ذَكرَ الحِمى أمَّـا اليتامى رُبِّـقَـتْ أعنَـاقُـها بالحِقدِ والسَّجادُ ينزفُ بالدِّما وبـزينبٍ وَجَـعٌ لفقـدِ حُماتِـها فالرُّوحُ تبكي والفُؤادُ تَقسَّمـا يحنو على الأيتامِ يحتضنُ
سُـمـوُّ الطَّـفِّ قراءة المزيد »
عقيل بن درويش اللواتي – أورك نيوز هَلَّتْ بنا الدَّمَعاتُ وانهلَّ الأسى مُذْ هَـلَّ بالأحـزانِ شَـهـرُ مُحـرَّمِ لنـرى الهـلالَ بدمعِـهِ وبُـكائـهِ يبكي الحُسَـيـنَ بآهَـةٍ وتَـألُّــمِ مُتوشِّحًا لونَ السَّوادِ كأنَّـما خُسِفتْ به أنوارُهُ حتَّى عَمي ويقولُ في دَمعِ المَصائِبِ: ليتني ما كنتُ يومًا وجهةً للمأتَـمِ وأرى الحُسينَ لوحدِهِ في كربلا لا ناصرٌ يُرجى ولا سَلِمَ الحمي
بُكائيةُ الهلال قراءة المزيد »
قناة عقيل اللواتي مشاركة الشاعر عقيل اللواتي في أمسية ( الوسام ) في منتدى الكوثر الأدبي بالقطيف بمناسبة يوم الغدير 1441 هـ عن بُعد ببرنامج zoom
قناة داوود الكيومي [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=vlJeaCJ137E[/embedyt]
الدستور المصرية – حسين عبدالرحيم الشاعرة العمانية ريم اللواتي، حالة فريدة من حالات التجلي فيما يخص شعر النثر في المشهد بما تملكه من ساسية خاصة تجاة وقع وإيقاع ودور الشعر في النهوض بالمشاعر الإنسانية وتأكيد سمات الرفعة ودفع أحلام الإنسان إلى التحقق خاصة البسطاء والمهمشين، فهى تكتب المقال وتقدم برامج ثقافية. حصلت” اللواتى”على دبلوم عالي
ريم اللواتي: الشعر مزاجي وابن اللحظة قراءة المزيد »
كلمات الشاعر د. صالح الفهدي عديلةُ قد حارَ فيكِ القلم أيكتبُ أنَّك نبعُ القيمْ؟! أم انك صوتُ الجمالِ الذي تهادى إلينا سخيَّ الشيمْ؟! فواللهِ قد كُنتِ شدواً روى قلوب الأحبَّةِ عذبَ النَّغمْ وكنتِ العطاء الذي نرتجي نداهُ السَّخي السَّكيبِ الدِّيمْ وحين رحلتِ تركتِ المساءَ حزين الفؤادِ، شجيَّ الألمْ وكلُّ القلوب التي تلتقيكِ وترشفُ منكِ السَّنا
رثاء الشاعر صالح الفهدي في رحيل عديلة اللواتية قراءة المزيد »