سلمت يدك
د علي محمد سلطان هنا السعيدية وهنا بيت مديرها رمزي مصطفى. بيوت متراصة. خرابة الحاج باقر عبداللطيف تحولت إلى معلم من معالم الخط البحري. يجاورها مقهى النورس البحري الذي كان ذات يوم بيتا لأشهر خياط ( موسى إبراهيم حسن ( المشهور ب موسى درزي) وعلى مقربة منه بيت الحاج محسن بدن الذي هو الآخر تحول […]







