المُباهَلة اَلنَّبَوِيَّةَ بِدَايَةِ إِلَى حِوَارِ الْحَضَارَاتْ
صَادِقْ حَسَنْ اَللَّوَاتِي مَفْهُومُ حِوَارِ اَلْحَضَارَاتِ أَصْبَحَ مِنْ اَلْمَفَاهِيمِ اَلْأَكْثَرِ تَدَاوُلاً بَيْنَ اَلْبَاحِثِينَ وَالْمُفَكِّرِينَ وَالسِّيَاسِيِّينَ ، حَيْثُ أَصْبَحَ اَلْحِوَارُ وَتَبَادُلُ اَلثَّقَافَاتِ اَلْإِنْسَانِيَّةِ بَيْنَ اَلْحَضَارَاتِ اَلْمُخْتَلِفَةِ أَمْر لَيْسَ مِنْهُ مَفَرٍّ . وَهَذِهِ اَلْمُمَارَسَةُ لَا يُمْكِنُ أَنْ تَلْعَبَ دَوْرَهَا إِلَّا بِالتَّفَوُّقِ وَالتَّعَايُشِ اَلْحَضَارِيِّ فِي رَفْعِ مُسْتَوَى اَلْعَلَاقَاتِ بَيْنَ اَلشُّعُوبِ ، وَالسُّؤَالُ اَلَّذِي يَفْرِضُ نَفْسَهُ : مَا هِيَ […]
المُباهَلة اَلنَّبَوِيَّةَ بِدَايَةِ إِلَى حِوَارِ الْحَضَارَاتْ قراءة المزيد »








