اسم الكاتب: yaali

السلطان سعيد بن تيمور.. باني وحدة عُمان

بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لرحيل جلالة السُّلطان سعيد بن تيمور (1910-1972)، السلطان الرابع عشر من سلالة البوسعيدي، أتأمل في حقبة حكمه (1932-1970). على الرغم من أنَّ السرد الإعلامي يصف عهده غالبًا بـ”الفترة العصبية”، إلّا أنَّ التمعن في إرثه يكشف عن إنجاز تأسيسي لا يُمكن تجاهله: توحيد عُمان جغرافيًا وسياسيًا. هذا التوحيد هو الركيزة الأساسية التي […]

السلطان سعيد بن تيمور.. باني وحدة عُمان قراءة المزيد »

الدكتورة أمامة اللواتية تروي لـ ⁧‫الوصال‬⁩ قصة اعتقالها وما رأته في سجن الاحتلال الإسرائيلي

الدكتورة أمامة اللواتية تروي لـ ⁧‫الوصال‬⁩ قصة اعتقالها وما رأته في سجن الاحتلال الإسرائيلي ‏تغطية: موزة الخاطرية ومازن العلي Source: الوصال

الدكتورة أمامة اللواتية تروي لـ ⁧‫الوصال‬⁩ قصة اعتقالها وما رأته في سجن الاحتلال الإسرائيلي قراءة المزيد »

الدكتورة أمامة اللواتي: سأكرر التجربة ولابد أن نرضي ضمائرنا

الدكتورة أمامة اللواتية لـ الوصال : 📍سأكرر التجربة مرة ومرتين وثلاثًا، فدول العالم كلها تشارك، ونحن أولى بالمشاركة العرب والمسلمين، وغزة وفلسطين أقرب إلينا، ولا بد أن نشارك لنُرضي ضمائرنا. 📍عندما اعتُقلنا، هبّت كل الدول بسفاراتها ودبلوماسييها لإطلاق سراحنا، لكن حين يُسجَن الفلسطيني لا أحد يتحدث عمّا يتعرض له. 📍سلطنة عُمان كان لها موقف مشرف،

الدكتورة أمامة اللواتي: سأكرر التجربة ولابد أن نرضي ضمائرنا قراءة المزيد »

شكرًا أُمامة وجمال.. وكل الشجعان

الدكتورة أمامة اللواتية، والمناضل جمال الرئيسي، هما سلسلة متكاملة متصلة عبر الزمن ممن أبوا أن يقولوا: “كنّا مستضعفين في الأرض”؛ بل وأبوا أن يقولوا: “إنّا ها هنا قاعدون”، ورفضوا أن يكونوا من “المخلفين”، فما كان لهم أن يتخلفوا عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فاختاروا طريق “ذات الشوكة”، “ونفروا” وما استطاعت جاذبية الأرض

شكرًا أُمامة وجمال.. وكل الشجعان قراءة المزيد »

مشروعية مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال قانونيًا

تُعد قضية الشعب الفلسطيني واحدة من أقدم وأكثر قضايا التحرر الوطني وضوحًا من الناحية القانونية؛ فالشعب الفلسطيني يخضع لاحتلال عسكري استيطاني منذ أكثر من 8 عقود، وهو محروم من حقوقه الأساسية في تقرير المصير والعيش بحرية وكرامة. ويتجِّه جزء من العالم حاليًا نحو الحلول السلمية ويعتقد بأنها الأنجح، رغم تعنت الاحتلال وعدم اعترافه بالحقوق الفلسطينية،

مشروعية مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال قانونيًا قراءة المزيد »

أسطول الصمود وأسطول الخمود

الضحية الأولى للحروب هي الحقيقة، يُتاجر بها كسلعة رغم الدمار والخراب وإزهاق النفس المحترمة. غزة اكتوت بالنار، وأنتجت لنا الطوفان، حرّكت العالم يمينًا وشمالًا، غربًا وشرقًا، أخذت المبادرة بنفسها منذ انطلاقتها بيدها وحدها، بأفلاذ أكبادها، بحياتها، ببيوتها وشوارعها بأزقتها وبثمارها، كل ذلك على حساب أرضها وكرامتها وعزتها. سلاحها الوحيد الإيمان بالله تعالى والتوكل عليه، فشعارها

أسطول الصمود وأسطول الخمود قراءة المزيد »