في هذه الحلقة من برنامج صيفكم مع هلا، تستضيف حوراء البريكية الأستاذ حبيب اللواتي، مدرب مثقف أقران بجمعية الرؤية الإيجابية وعضو في فريق مكافحة الأمراض المعدية، للحديث عن فيروس نقص المناعة البشري HIV ومرض الإيدز، والفرق بينهما، وطرق انتقال الفيروس، وأهمية الفحص المبكر والسري، ودور العلاج في السيطرة على الفيروس وتمكين المصاب من ممارسة حياته بشكل طبيعي. وتناقش الحلقة أيضًا أبرز المعلومات المغلوطة المنتشرة في المجتمع، مثل انتقال الفيروس عن طريق المصافحة أو العطس أو مشاركة الطعام، إضافة إلى الحديث عن فحص ما قبل الزواج، وإمكانية الزواج والإنجاب تحت الإشراف الطبي، وأهمية دعم المصابين بدلًا من وصمهم أو التمييز ضدهم. حلقة توعوية مهمة لكسر الخوف، وتصحيح المفاهيم، وتعزيز الوعي المجتمعي بأن المصاب بفيروس نقص المناعة البشري يحتاج إلى الدعم والعلاج، لا إلى العزلة والوصمة. ضيف الحلقة: الأستاذ حبيب اللواتي مدرب مثقف أقران بجمعية الرؤية الإيجابية وعضو في فريق مكافحة الأمراض المعدية تقديم: حوراء البريكية البرنامج: صيفكم مع هلا
تستضيف هذه الحلقة من برنامج “صيفكم مع هلا” الأستاذ حبيب اللواتي، وهو مدرب مثقف أقران بجمعية الرؤية الإيجابية، لتصحيح المفاهيم المغلوطة حول فيروس نقص المناعة البشري (HIV) ومرض الإيدز.
أبرز نقاط الحوار:
- الفرق بين الفيروس والمرض: يوضح الأستاذ حبيب أن HIV هو فيروس يصيب جهاز المناعة، بينما يُعد الإيدز المرحلة المتقدمة والنهائية من الإصابة في حال عدم تلقي العلاج (10:21-11:48).
- العلاج والتعايش: لا يوجد علاج يقضي على الفيروس تمامًا، ولكن تتوفر أدوية فعالة تسيطر عليه، مما يسمح للمصاب بممارسة حياته بشكل طبيعي والوصول إلى حالة “صفر فيروسات” في الدم، حيث يصبح الفيروس غير قابل للانتقال للآخرين (12:20-13:25، 40:11-41:43).
- طرق انتقال الفيروس: ينتقل الفيروس أساسًا عبر الاتصال الجنسي غير المحمي، نقل الدم الملوث، تبادل الأدوات الحادة الملوثة، ومن الأم للجنين. ويؤكد الضيف بشدة أن المصافحة، العطس، مشاركة الطعام، أو استخدام الليزر في العيادات لا ينقل الفيروس مطلقًا (15:41-18:32).
- أهمية الفحص: يُشجع الضيف على الفحص المبكر والسري، مشيرًا إلى أن القوانين الجديدة (مثل فحص ما قبل الزواج) ساهمت في اكتشاف الحالات مبكرًا وبدء العلاج (14:31-15:30، 29:42-31:10).
- الوصمة المجتمعية: يشدد اللواتي على ضرورة نبذ الوصمة الاجتماعية التي تحيط بالمصابين، مؤكدًا أن هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى الدعم والاحتواء لا إلى العزلة أو التمييز، لأن الوصمة قد تدفع المصابين للعزلة أو السلوكيات العدوانية (44:39-46:33، 109:35-110:38).
المصدر: إذاعة هلا أف أم



