الأفق الثقافيفعاليات ونشاطات

للتعرّف على تقنياتها وخصائصها.. ورشة لهندسة كتابة قصة مصورة للأطفال

مسقط- شؤون عمانية:

اختتمت مؤخرًا الورشة التي قدمتها الدكتورة فاطمة أنور اللواتي تحت عنوان “هندسة قصة مصورة للأطفال”. وقد تناولت الورشة عددا من المحاور المهمة في تقنيات كتابة قصص الأطفال. من بين المحاور التي تم تغطيتها في الورشة هي خصائص القصص التي تناسب المراحل العمرية أو الفئات العمرية؛ خصائص الأطفال الذين توجه القصص المصورة لهم؛ النقاط الأساسية في هيكلة القصة؛ كيفية كتابة قصة مبدعة يعيشها الطفل؛ وغيرها من المحاور المهمة والتي تم تغطيتها خلال ثلاثة أيام. وقد انتهت الورشة بمجسم للقصة او ما يسمى بـ “Dummy” ؛ كما تم استعراض قصير لأدب جديد موجه للأطفال وهو آخذ في النمو في العالم الغربي وهو الادب الواقعي في كتب الأطفال أو ما يمسى “”Non Fiction . التحق بالورشة ١٤ مشاركا منهم مشاركتان قدمتا من دولة الكويت الشقيقة.

حول الانطباع عن الورشة قال علي الجابري صاحب أعمال حرة وباحث في التنمية المالية: ” لقد استفدت فعلا من الدورة، فقد كانت المدربة الدكتورة فاطمة اللواتي متمكنة تماما من المادة، وقد قدمت لنا خلال الدورة منهجا متكاملا ومتماسكا. ورغم أن المادة لم تكن قليلة التفاصيل، فقد قدمتها المدربة بطريقة متسلسلة ومنطقية بحيث يسهل استيعابها حتى على الشخص المبتدئ. من المميز أيضا في الدورة أنها كانت متكاملة وتغطي كل ما يحتاج إليه كاتب قصة الطفل، ابتداء من إيجاد الفكرة والشخصيات، مرورا بصياغة الحبكة واﻷحداث، انتهاء بالخصائص الضرورية لقصة الطفل. اشتركت في هذه الدورة ﻷني مهتم بكتاب الطفل وأخطط للاستثمار فيه وإصدار مجموعة متنوعة من كتب اﻷطفال بأفكار مبتكرة ومناسبة لهذا الجيل من اﻷطفال”.

وقالت المشاركة فاطمة سلمان الإسماعيلي، إعلام رقمي:” الورشة كانت قوية من حيث المضمون وطريقة العرض، وأجابت على تساؤلاتي العديدة حول طريقة كتابة القصة للأطفال. حيث أنني قرأت العديد من الكُتب حول هذا الموضوع، ولكن لم أجد فيها ما يعينني بالبدء في كتابة القصة للأطفال لأن تناولها للموضوع كان سطحيا، بعكس الدورة كانت إجاباتها شافية ووافية وأيضاً دقيقة، والدكتورة فاطمة كانت معنا في كُل خطوة تجيب عن أسئلتنا وتثري أفكارنا، كما أن تناول الكثير من القصص العربية والأجنبية خلال الورشة له دور بالغ في توثيق الفهم للمادة المعروضة، في المقابل فإن تنوع ثقافات وتخصصات المشاركين، كان له دور بالغ في اثراء النقاشات التي تدور حول قصص الأطفال”.

المحامية عذراء محمد الرفاعي مقيدة امام المحاكم الكويتية بدرجة الدستورية والتمييز وكاتبة في جريدة القبس ومدرب في حماية الطفل، شاركت في ورشة هندسة قصة مصورة لاهتمامي بقصص الأطفال وقوة المحاضرة في الطرح، لتبهرني بما قدمته من معلومات قيمة ومفيدة لهندسة القصة للطفل. ما تحصلته من معلومات كانت كالنقش في ذاكرتي ستظل محفورة في اعماقي كوني علمت ولاول مرة خصائص الطفل والقواعد التي نعد بها قصة، وما يميز الورشة الاداء الرائع من المحاضرة دكتوره فاطمة اللواتي ابدعت وتألقت في ما قدمته، استخدامها للتقنيات الحديثة جاءت مفيدة وقيمة.

وقالت د. دمارس ولمرس، باحثة في التاريخ الفكري: “توقعاتي من الورشة عن هندسة قصة مصورة للأطفال مع الدكتورة فاطمة أنور لم تحبط. استفدت من المعلومات التي أغدقتها علينا الدكتورة، كما استفدت بقدر كبير من كل الأنشطة العملية التي قمنا بها، خاصة وعملية تجسيد الأفكار والمشاعر هي، بالنسبة إلي، التحدي الأكبر في فن الكتابة. وأنا متأكدة أنني تقدمت تقدما ملحوظا في تطوير مهارتي في هذا المجال بفضل الدكتورة وورشتها وكل المشاركين. وزائدا عن ذلك، أشعر بالشرف لأني مُنحت نظرة في أرواح المشاركين المبتكرة الغنية كلما استمعنا إلى أفكار بعضنا للبعض، كما أشعر بالسعادة لأني تعمقت في فهمي عالم الأطفال المدهش البسيط الذي ينبغي لكلنا أن نعيد اكتشافه في داخلنا، حسب رأي”.

وقالت زينب علي القويطعية، معلمة بمركز رعاية الطفل، جامعة السلطان قابوس: “أستطيع أن أصف هذه الورشة بأنها (ورشة وضعت النقاط على الحروف) فإلمام د. فاطمة أنور اللواتي بأدب الطفل كان له أثرا طيبا في إثراء معلوماتي حول تأليف كتب الأطفال، و التوجهات الحديثة فيه سواء في الوطن العربي أو العالم ككل. كما أتيحت لي الفرصة للاستفادة من تجارب و خبرات المشاركين الآخرين و مناقشتها معا. حقيقة أعجز عن وصف هذه الورشة الرائعة، و أرجو أن تتاح الفرصة لكل شخص مهتم بمجال أدب الطفل أن يحضرها ليستفيد و يفيد.. و حتى إن كنت معلما، فمن الجيد أن تكون طالبا أحيانا.أشكر د. فاطمة على وقتها و جهدها اللذين بذلتهما لإفادتنا.”

وقالت بدرية بنت سالم الصالحي معلمة مجال أول حاليا متقاعدة: لقد أضافت لي ورشة هندسة قصص أطفال مصورة المتعة والفائدة الأدبية المتعة تجلت في لقائي بزملاء يشاركوني رغبة الكتابة في أدب الطفل حيث استفدت كثيرا من تجاربهم في هذا الميدان والفائدة الأدبية حصلت عليها حينما تمكنت من نقد ما اكتب من قصص ونقد قصص منشورة واتمنى أن أتمكن بعد هذه الورشة من هندسة قصص مصورة على ضوء ما تلقيته من دروس نظرية وعملية خلال مدة الدورة شكرا للدكتورة فاطمة على طرحها المبدع لجوانب الورشة الفعالة المثرية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق